محمد بن الحسن الشيباني
46
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
اللَّهِ ؛ أي : دين الإسلام هو الدّين . « 1 » وقوله - تعالى - : قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ ، يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ [ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 73 ) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ] . قال الكلبيّ : هو النّبوّة والكتاب والهدى « 2 » . وقال مقاتل : هو الإسلام . « 3 » وقوله - تعالى - : وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ ، يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ؛ أي : يدفعه إليك « 4 » . قيل : هو « 5 » عبد اللّه بن « 6 » سلام ، وأمثاله « 7 » الّذين أسلموا « 8 » . وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ ، لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ : وهو كعب بن الأشرف ، وأصحابه وأمثاله من اليهود « 9 » . وقوله - تعالى - : « 10 » لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ؛ أي ملحّا متقاضيا .
--> ( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى : أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 3 / 226 نقلا عن ابن جريج . ( 3 ) البحر المحيط 2 / 497 . + سقط من هنا قوله تعالى : وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 74 ) ( 4 ) أ ، د زيادة : ويؤدّه إليك . ( 5 ) ليس في أ ، د ، م . + ج : يريد . ( 6 ) ليس في ج . ( 7 ) ب : وأصحابه . ( 8 ) تفسير أبي الفتوح 3 / 81 . ( 9 ) التبيان 2 / 505 ، البحر المحيط 2 / 499 . ( 10 ) أ ، د زيادة : لا يؤده إليك .